القاهرة – مباشر: أعلنت الدول الأعضاء المؤسسين للشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (NEPAD) والتي تضم كل من مصر والسنغال ونيجيريا وجنوب إفريقيا والجزائر إنشاء منصة العلمين للاستثمار، بحلول قمة الاتحاد الإفريقي في فبراير 2027، لتوحيد تعهدات رأس المال الخاص والتزامات الاستثمار الناشئة عن منتدى إفريقيا العلمين، على أن يتم الإبلاغ عن القيمة الموحدة لمحفظة المشاريع في كل دورة تعقد كل سنتين من المنتدى.
كما تم الاتفاق على إطلاق محفظة منتقاة من المشاريع القابلة للتمويل والمتفق عليها والجاهزة للاستثمار، ومهيأة للتمويل الخاص والمختلط؛ وفق خطة محددة بإطار زمني، مع تتبع عدد المشاريع التي تصل إلى الإغلاق المالي والإبلاغ عنه في كل منتدى.
وبشأن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وخلق فرص العمل فقد تم إطلاق مرفق قاري للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وسلاسل القيمة بحلول قمة الاتحاد الإفريقي التنسيقية لمنتصف عام 2027، والإبلاغ عن حجم المؤسسات التي تم دعمها وفرص العمل التي تم خلقها، مصنفة حسب الشباب والنساء، في كل دورة لاحقة من منتدى إفريقيا العلمين.
وفيما يتعلق بالحد من المخاطر والتمويل المختلف فقد تم الاتفاق على تفعيل أداة إفريقية واحدة على الأقل للحد من المخاطر والتمويل المختلط بقيادة إفريقية، في غضون ثمانية عشر شهراً؛ بما في ذلك مرافق تخفيف المخاطر وإعداد المشاريع، بالاستناد إلى التزامات من قبيل التزامات تحالف المؤسسات المالية الإفريقية متعددة الأطراف (AAMFI).
وقال المشاركون في البيان "نحن، رؤساء دول وحكومات الأعضاء المؤسسين للشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (NEPAD)، الجزائر ومصر ونيجيريا والسنغال وجنوب إفريقيا، المجتمعين في العلمين، جمهورية مصر العربية، في 3 أكتوبر 2026، على هامش الاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الإفريقي لمنتصف العام ومنتدى إفريقيا العلمين للأعمال، إلى جانب رئيسي الاتحاد الإفريقي (بوروندي) واللجنة التوجيهية لرؤساء الدول والحكومات (HSGOC) التابعة لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية (أنجولا)، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي والرئيس التنفيذي لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية؛ للاحتفال بالمسيرة الممتدة على مدى 25 عاماً من الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا إلى وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية، واستعراض الماضي وتقييم الحاضر وإعادة تحديد التوجه نحو المستقبل".