مباشر للأبحاث: شهد سهم الشركة السعودية لأنابيب الصلب (أنابيب السعودية)، تحركات إيجابية مع انطلاقة جلسات التداول الحالية، حيث سجل السهم شمعة صعودية مكنته من اختراق بعض المتوسطات المتحركة القصيرة، في إشارة إلى محاولات استعادة الزخم الصاعد بعد فترة من التصحيح السعري، وسط ترقب من قبل المتعاملين لتأكيد هذه الحركة عبر ارتفاع أحجام السيولة المتداولة.
وفقاً للبيانات الفنية لحركة السهم، فقد نجح في اختراق المتوسط المتحرك الأسي لـ 9 أيام (EMA 9) صعوداً، فيما لا تزال المحاولات مستمرة لتجاوز المتوسط المتحرك الأسي لـ 21 يوماً (EMA 21)؛ وهو ما يعكس حالة من التوازن الفني بين القوى الشرائية والبيعية عند مستويات التداول الحالية البالغة 54.25 ريال.
ويلاحظ في هذا السياق أن الحركة الإيجابية المسجلة تفتقر حتى الآن إلى الدعم من أحجام التداول، حيث لا تزال الكميات المنفذة عند مستويات منخفضة؛ مما يجعل التأكيد الفني للاختراق رهناً بارتفاع وتيرة التداول في الجلسات المقبلة.
وعلى صعيد المستويات الفنية والمستهدفات، يواجه سهم أنابيب السعودية منطقة مقاومة ثانوية هامة عند مستوى 55.50 ريال.
وفي حال تمكن السهم من الإغلاق فوق هذا المستوى؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى استهداف مستويات سعرية متصاعدة تبدأ من 55.75 ريال، تليها منطقة 57.35 ريال؛ وصولاً إلى القمة السابقة المسجلة عند 59.85 ريال. وتأتي هذه التحركات في إطار محاولة السهم العودة إلى مساره الصاعد الرئيسي الذي ميز أداءه خلال العام الحالي.
من ناحية أخرى، تبرز مستويات الحماية ووقف الخسارة عند منطقة 51.85 ريال، حيث يمثل التداول دون هذا المستوى كسر للقاع الأخير المسجل؛ مما قد يشير إلى عدم نجاح الحركة الارتدادية الحالية واستمرار الضغوط البيعية.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال عام 2026، فقد تحرك السهم ضمن قناة صاعدة واضحة، انطلق خلالها من أدنى مستوياته عند 35.40 ريال ليصل إلى ذروته السعرية عند 59.85 ريال.
وكان السهم قد خضع لموجة تصحيحية بدأت في نهاية شهر سبتمبر الماضي، امتدت حتى ملامسة مستوى 52.30 ريال، قبل أن يبدأ في تشكيل قاعدة سعرية للانطلاق مجدداً.
ورغم هذه التراجعات المؤقتة، تشير القراءات الفنية إلى أن القوى الشرائية لا تزال تحتفظ بالسيطرة النسبية على حركة الأسعار، مع ترجيح استمرارية الاتجاه الصاعد العام ما لم تظهر متغيرات جوهرية تكسر مناطق الدعم الرئيسية.