مباشر للأبحاث: شهد سهم الشركة العقارية السعودية، تحولات فنية خلال أغسطس، بعدما تعرض لتراجعات قوية أدت إلى كسر القناة الصاعدة التي تحرك ضمنها منذ مارس 2026، بالتزامن مع تراجع السهم دون المتوسط المتحرك لـ50 يوماً.
وتعكس التحركات الأخيرة زيادة الضغوط البيعية وتراجع الزخم الشرائي على المدى القصير، فيما يترقب المتعاملون مدى قدرة السهم على التماسك فوق مستويات الدعم الحالية، والتي قد تحدد اتجاهه خلال الفترة المقبلة.
ويختبر سهم "العقارية السعودية" حالياً مستوى الدعم الرئيسي عند 14.95 ريال، ويُعد الثبات فوقه عاملاً مهماً للحفاظ على فرص التماسك والارتداد.
وفي المقابل، يواجه السهم مقاومة أولية عند مستوى 15.45 ريال؛ إذ قد يسهم اختراقها والاستقرار أعلى منها في دعم محاولات الارتداد نحو منطقة المقاومة التالية بين 15.78 و16.04 ريال.
وفي حال تحسن الزخم الشرائي وتجاوز منطقة المقاومة المحورية، فقد تمتد الحركة الصاعدة المحتملة نحو مستوى 16.40 ريال.
أما في السيناريو السلبي؛ فإن كسر مستوى 14.95 ريال قد يعزز الضغوط البيعية ويدفع السهم لاختبار مستوى الدعم التالي عند 14.44 ريال.
وبدأ سهم "العقارية السعودية" العام بأداء إيجابي، حيث ارتفع خلال يناير من مستوى 12.30 ريال إلى نحو 15.40 ريال، قبل أن يشهد موجة من جني الأرباح خلال فبراير أعادت السهم لاختبار بعض مستويات الدعم.
واستأنف السهم بعدها مساره الصاعد، وتمكن من اختراق مستوى المقاومة عند 16.40 ريال بدعم من ارتفاع أحجام التداول، قبل أن يدخل منذ مارس في قناة صاعدة تصحيحية.
وشهد أغسطس تحولاً في المسار الفني مع كسر القناة الصاعدة، بالتزامن مع التداول دون المتوسط المتحرك لـ50 يوماً؛ ما يعكس تغيراً في توازن قوى العرض والطلب ويجعل مستويات الدعم والمقاومة الحالية محط أنظار المتعاملين.