مباشر للأبحاث: سجل سهم شركة المصافي العربية السعودية تحولاً فنياً ملحوظاً في أدائه الأخير، حيث نجح في اختراق خط الاتجاه الهابط الرئيسي الذي هيمن على تحركات السهم منذ شهر أكتوبر من عام 2024.
وجاء هذا الاختراق مدعوماً بارتفاع في أحجام التداول؛ مما عزز من التوقعات الإيجابية بشأن قدرة السهم على استهداف مستويات مقاومة جديدة؛ وذلك بعد فترة من الضغوط البيعية التي أدت إلى تكوين قمم وقيعان متناقصة على المدى المتوسط.
شهدت التداولات الأخيرة لسهم شركة المصافي تفاعلاً إيجابياً مع المستويات الفنية المحورية، حيث اعتبر تجاوز مستوى 55.20 ريال نقطة تحول جوهرية ساهمت في تعزيز الزخم الصعودي.
وقد دفع هذا التحرك الأسعار نحو مستهدف 60.55 ريال، قبل أن تدخل الورقة المالية في موجة تصحيحية مؤقتة استهدفت إعادة اختبار مستوى الدعم الواقع عند 52.90 ريال. وبحسب القراءات الفنية، فقد بدأ السهم في الارتداد من هذا المستوى مصحوباً بسيولة شرائية مرتفعة؛ لينهي جلسة التداول الأخيرة عند مستوى 58.95 ريال.
ويقف السهم حالياً على مقربة من منطقة مقاومة محورية تقدر بنحو 60.60 ريال، حيث يرى المحللون الفنيون أن تجاوز هذا المستوى والإغلاق أعلاه يعد شرطاً أساسياً لفتح آفاق سعرية جديدة قد تمتد نحو مستويات 62.10 ريال و63.65 ريال على التوالي.
وفي حال استمرار تدفق السيولة والزخم الشرائي؛ فإن المستهدفات الفنية التالية قد تتوسع لتشمل نطاقاً سعرياً يتراوح بين 65.25 ريال و67.40 ريال.
ومن الناحية التاريخية للأداء، كان سهم المصافي قد استهل تعاملاته خلال عام 2026 مستكملاً مسار الاتجاه الهابط الذي ورثه من العام السابق. وقد عكست حركة السعر خلال تلك الفترة استمراراً للضغوط البيعية، حيث فشلت الارتدادات الفنية التصحيحية المحدودة في تغيير الاتجاه العام الهابط.
واستمرت هذه الضغوط حتى شهر يونيو، حيث وجد السهم دعماً قوياً بالقرب من مستوى 44.50 ريال؛ وهو المستوى الذي شكل قاعدة للانطلاق الحالي.
وعلى الرغم من التحسن الملحوظ في الأداء الفني، إلا أن التقارير الفنية تشير إلى ضرورة الحفاظ على مستوى الدعم الحالي عند 56.20 ريال لضمان استمرارية الحركة الصاعدة الحالية ومنع العودة إلى المسارات السلبية.
كما تبرز أهمية مستوى 65.95 ريال كحجر زاوية لاستعادة النظرة الإيجابية الكاملة على المدى القصير، حيث يتطلب تأكيد التحول الجذري في الاتجاه الإغلاق السعري فوق هذا المستوى.