أبوظبي - مباشر: بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء الخارجية، التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، والأوضاع في المنطقة في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول في المنطقة.
وأجرى الشيخ عبدالله بن زايد مباحثات هاتفية مع جو هيون، وزير خارجية جمهورية كوريا الشقيقة، و أرارات ميرزويان، وزير خارجية جمهورية أرمينيا، وجورجوس جرابيتريتيس وزير خارجية جمهورية اليونان، و لارس لوكه راسموسن وزير خارجية مملكة الدنمارك، وغابرييلا سومرفيلد وزيرة الخارجية والحراك البشري في جمهورية الإكوادور، وبرونو رودريغيز وزير خارجية جمهورية كوبا، و ايراون بيهين يوسف، الوزير الثاني للشؤون الخارجية بسلطنة بروناي دار السلام.
وتبادل وزير الخارجية الإماراتي والوزراء وجهات النظر حول التطورات الراهنة في المنطقة وتأثيراتها على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة، وناقشوا أهمية العمل المشترك لتعزيز المساعي الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات" وام".
وأدانو واستنكروا بشدة، الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة، مؤكدين رفضهم القاطع لمثل هذه الأعمال التي تشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً لأمن الدول واستقرارها.
كما شددوا على حق الدول التي تعرضت لهذه الاعتداءات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، وصون أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين، وفق ما يكفله القانون الدولي.
وبحث وزير الخارجية الإماراتي خلال الاتصالا الهانفي مع وزراء الخارجية أهمية تكاتف المجتمع الدولي في هذه المرحلة، وتكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية، ودعم المسارات السلمية والحوار المسؤول بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وخلال الاتصالات، أعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن تقديره لمواقف التضامن والدعم التي عبر عنها أصحاب المعالي الوزراء تجاه دولة الإمارات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين في الدولة، ومجدداً التزام دولة الإمارات بالعمل مع شركائها في المجتمع الدولي لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.