القاهرة – مباشر: أعلنت اليوم ڤالمور القابضة تحقيق إيرادات بقيمة 685 مليون دولار أمريكي خلال عام 2025، بزيادة سنوية قدرها 24%، مدفوعة بنمو الإيرادات في معظم قطاعات الشركة إلى جانب تحسن البيئة التشغيلية، بالإضافة إلى مواصلة تنفيذ مبادرات تحسين هيكل المحفظة الاستثمارية.
وقالت الشركة في بيان اليوم، إن الأرباح التشغيلية ارتفعت قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بنسبة 26% على أساس سنوي لتصل إلى 322 مليون دولار أمريكي خلال عام 2025، وقد ساهمت القطاعات المتنوعة الأخرى بالمجموعة والتي استفادت من المكاسب الملحوظة المحققة من المبادرات المستمرة لتحسين هيكل المحفظة، في دعم نمو الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك.
واستقر صافي الربح على أساس سنوي عند 186 مليون دولار أمريكي وبلغ صافي الربح الخاص بمساهمي الشركة 161 مليون دولار أمريكي بدعم من المكاسب القوية الناتجة عن النمو التشغيلي القوي وتحسين هيكل المحفظة الاستثمارية.
وعلى أساس ربع سنوي، ارتفعت الإيرادات بنسبة 15% على أساس سنوي لتصل إلى 166 مليون دولار أمريكي خلال الربع الأخير من عام 2025 مدعومة بالأداء القوي على خلفية تحسن الأوضاع التشغيلية وارتفاع أسعار التصدير، كما سجل صافي الربح نموًا بنسبة 7% على أساس سنوي ليصل إلى 49.4 مليون دولار أمريكي على الرغم من ارتفاع أرباح فترة المقارنة خلال الربع الأخير من عام 2024 والتي تضمنت مكاسب من فروق العملة وبنود أخرى غير متكررة.
اقترح مجلس الإدارة توزيع أرباح نقدية بقيمة 4.5 سنت أمريكي للسهم الواحد عن العام المالي 2025، على أن يتم عرضه على الجمعية العمومية للحصول على الموافقة.
وقال لؤي جاسم الخرافي، رئيس مجلس إدارة ڤالمور القابضة إن عام 2025 كان بمثابة خطوة محورية في مسيرة التحول الاستراتيجي لشركة ڤالمور القابضة، والتي تعكس انطلاقتها نحو مرحلة جديدة من التحول إلى منصة استثمارية رائدة على الساحة الإقليمية وذات توجه عالمي.
وأضاف الخرافي أن الشركة واصلت العمل على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود، تحت اسم "الشركة القابضة المصرية الكويتية"، حيث نجحت في بناء محفظة استثمارات متنوعة، تركيزًا على السوق المصري، وبالتوازي مع ذلك، أدت التحولات في تدفقات رؤوس الأموال العالمية وتقلبات أسعار الصرف وتطلعات المستثمرين المتطورة إلى ترسيخ أهمية التوسع الجغرافي لتعزيز المرونة التشغيلية وتنمية مصادر الإيرادات المقومة بالعملات الأجنبية.
وأشار الخرافي إلى أن مجلس الإدارة يتبنى استراتيجية لإعادة ترسيخ مكانة الشركة ترتكز على توجيه مسار المجموعة استراتيجيًا وتعزيز الإطار المؤسسي لممارسات الحوكمة، بما يتماشى مع رؤية واضحة على المدى الطويل لتحقيق النمو وخلق قيمة مستدامة، ويأتي تغيير اسم الشركة إلى "ڤالمور القابضة" كجزء لا يتجزأ من رحلة التحول التي تتبناها الشركة، وهو ما يعكس التزامها بالإدارة الرشيدة لتخصيص رأس المال، وترسيخ قوتها المؤسسية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في العديد من الأسواق.
ومن جانبه، قال جون روك، العضو المنتدب لشركة ڤالمور القابضة، إن النتائج القوية التي أحرزتها المجموعة خلال عام 2025، تأتي مدفوعة بمواصلة إحراز تقدم ملموس على صعيد تنفيذ الأهداف الاستراتيجية والأداء التشغيلي القوي بمختلف قطاعات محفظتها الاستثمارية، مشيرًا إلى أنه على مدار العام، واصلت الشركة التركيز على تعزيز المنصات الرئيسية وتنمية مصادر الإيرادات المقومة بالعملات الأجنبية والمضي قدمًا في تنفيذ خطط تعزيز هيكل المحفظة الاستثمارية، وهو ما ساهم في تمهيد الطريق أمام "ڤالمور" لمواصلة الانطلاق في مسيرة النمو.
وأشار روك إلى أن الشركة واصلت تنمية عملياتها في مجال توزيع الغاز الطبيعي في المملكة العربية السعودية عقب بدء الإمداد التجاري في وقت سابق من عام 2025. وقد شهد حجم استهلاك الغاز ارتفاعًا يتماشى مع نمو طلب من جانب العملاء، كما نجحت الشركة خلال العام في إتمام الإغلاق المالي للاستثمار الجديد في المملكة المتحدة "إندوليس" (Endolys) والذي يمثل أول توسع رئيسي خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد بدأت الشركة في توظيف رأس المال في هذا المشروع الذي سيساهم في تعزيز قدرة الشركة على بناء منصة قابلة للتوسع لتوفير عائدات بالعملات الأجنبية بما يتماشى مع التوجهات العالمية للاستدامة.
وأكد، أن الشركة تمضي قدمًا في تعزيز مرونة المحفظة الاستثمارية وتحقيق مزيج قوي من الإيرادات المقومة بالعملات الأجنبية ومحركات نمو متعددة في مختلف منصاتها خلال عام 2026، مشددًأ على أولوية الشركة التي تتمثل في تحقيق التنفيذ المنضبط، وإعادة تدوير رأس المال، وبناء مشروعات قابلة للتوسع وتحقق عوائد مرتفعة بما يضمن خلق قيمة مستدامة للمساهمين.
ونوه، بتطلع وتتطلع الإدارة إلى مواصلة تحقيق نتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة، مدعومة بالمبادرات المستمرة لتحسين هيكل المحفظة الاستثمارية، والتي تركز على إعادة تدوير رأس المال، وبيع بعض الأصول، والتخصيص المنضبط لرأس المال.
وأوضح، أن مصنع إنتاج ألواح الخشب (MDF) التابع لشركة "نايل وود" المراحل الأولى من التشغيل التجاري، مع التقدم بخطى ثابتة نحو زيادة مستويات الإنتاج. ومن المتوقع أن يساهم المشروع في نمو الإيرادات وتوليد التدفقات النقدية التشغيلية بشكل ملموس خلال عام 2026، مدعومًا بارتفاع الطلب المحلي والاستفادة من المقومات السوقية لإحلال الواردات.