الرياض – مباشر: بحث رئيس اللجنة الوطنية للامتياز التجاري في اتحاد الغرف السعودية مع رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، علاء العلي، سبل تفعيل التعاون في مجال (الامتياز التجاري)، وبناء شراكةٍ مؤسسية للتوسع التجاري والاستثماري.
وأوضح اتحاد الغرف السعودية، اليوم الأربعاء، أن المباحثات جاء لتمكين العلامات السعودية من دخول السوق السوري.
وشهد قصر الشعب في دمشق، يوم 7 فبراير/ شباط الجاري، مراسم الإعلان عن توقيع مجموعة واسعة من العقود الاستراتيجية بين سوريا والسعودية، برعاية وحضور الرئيس أحمد الشرع، وبمشاركة وفود رسمية رفيعة من الجانبين، في خطوة وُصفت بأنها الأكبر منذ استئناف العلاقات الثنائية، وتمثل انتقالاً عملياً إلى مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.
وأكد رئيس هيئة الاستثمار السورية، طلال الهلالي، أن توقيع الاتفاقيات يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، مشيراً إلى أن العقود تستهدف قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين وتشكل ركائز أساسية لإعادة بناء الاقتصاد السوري، لافتاً إلى أن ما جرى يمثل انتقالاً فعلياً من مرحلة التفاهمات إلى مرحلة التنفيذ على أرض الواقع.
ومن جانبه، قال وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، إن وجود الوفد السعودي في دمشق يأتي امتداداً لمسار واضح يستند إلى رؤية مشتركة لبناء مستقبل اقتصادي متكامل، مؤكداً أن الاتفاقيات الموقعة تُحدث نقلة نوعية في التعاون بين البلدين. وأوضح أن الحزمة تشمل إطلاق صندوق “إيلاف” للاستثمار في سوريا، وتفعيل قنوات التحويلات المصرفية، إلى جانب اتفاقيات كبرى في مجالات الطيران والاتصالات والمياه والتطوير العقاري.
وعقد مجلس الأعمال السعودي السوري، برئاسة محمد أبونيان، يوم 8 فبراير/ شباط، اجتماعاً مع الصندوق السيادي بدمشق؛ لبحث سبل التعاون وتسريع المشاريع ذات الأثر الاقتصادي في القطاعات الحيوية، وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتطوير رأس المال البشري، ونفاذ الصادرات بين البلدين.
وبحث مجلس الأعمال السعودي السوري مع هيئة الاستثمار السورية في دمشق؛ سبل تطوير البيئة الاستثمارية، وتعزيز دعم المستثمرين، وتسهيل الإجراءات، إضافة إلى مناقشة فرص التعاون في القطاعات الحيوية، وتكامل الأدوار لدعم المشاريع الاستثمارية ذات الأثر التنموي المستدام.